Wjoud

1. لا تطلبي اللّجوء العاطفي إلى السرير
فهو سيسلّمك.. إلى عدوّك
حتى النوم سيغدر بك. فحسب آخر الأبحاث العلميّة، إحدى مهام النوم حماية الذاكرة.
 فالنوم يساعد الدماغ على تخزين كلّ ما يعتقد المرء أنّه نسيه خلال النهار. و هكذا يصبح النوم وسيلة يستردّ بها الدماغ.. الذكريات.
لذا قد يستيقظ البعض و وسادته مبلّلة بدموعه. لقد بكى أثناء نومه. جرحه ظلّ مستيقظًا. أيّ أنّ النوم نفسه ما عاد فرصة للنسيان يقول العلماء .
” البشر ليسوا حقيقيين الا في اللحظة التي يكونون فيها في أسرتهم وحدهم ”
2. أيّتها الحمقاء.. الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه !
السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه. الحبّ يحبّك و أنت تحبينه. لأنّه ألمك.
كقطّ يتوق إلى خانقه تريدينه.
عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار.
إن أحببته كما لم تحبّ امرأة. لا تبكي و لا تحزني. ليسعدن به. سعادتك أنّك قصاصه المستقبليّ.
كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأة  تهديه نسيانك، لكن لن يعثر عن امرأة تهديه حبّك.
3.أصمدي!
ثمّة متعة في الصمود حتى.. ألمًا.
قاومي شهوة الاستسلام لنداء الماضي. فوّتي على الحنين ما ينصبه لك من فخاخ. أصمدي كي تبقي كبيرة في عين نفسك.
الذي تخلّى عنك. أراد دهس كرامتك كلّ متّهم بريء إلى أن يشنق!
إن كنت تودّين إسعاده واصلي التنكيل بنفسك. فلا هدف لهإلّا تعذيبك على جريمة وحده يعرفها. يحتاج أن يزهق روحك ليتأكّد من براءتك. إن كنت مولعة بالعشق الفاشستيّ   و مشتقاته أبشري !
إنّه يعدّ لك محرقة حطبها.. غباؤك.
4.عوّضي حاجتك إليه.. بقضاء حوائج الآخرين
فالآخرون لا يقصدون إلّا من يرون فيه بهاء النبل و بهاء السخاء و بهاء القلب الطيّب.
هم مرآتك عندما ينسيك الزمن مواصفاتك و خصالك.
هم الذين ينبّهونك إلى جزئيّاتك الجميلة التي شوّهها العطاء لغير أهله.
5. تفوقي عليه حبا
لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه.
لا تشوّهي صيت رجل أحببته. كي حين تلتفتين خلفك بعد سنوات لا تجدين خرابًا بل حديقة. قصاصه في الورود التي ستواصلين سقيها في حديقته برغم كونك لن تريها تتفتّح. واصلي حماية بيته و لو بقلبك. تمني له الخير صادقة ان كان شهما لن ينسيه ما أتاه بعدك من خير ..خيرك و سيؤذيه نبلك ويحرجه .
6.”و عزّة نفسي منعاني”
كلّ واحد يريد من خلالها ليّ ذراع الثاني مراهنًا على أنّ الآخر لا بدّ أن تهزمه الأشواق و استبداد العادات العاطفيّة المشتركة و الذكريات.
و أنّه حتمًا أوّل من سينهار و يرفع السماعة أو يرسل رسالة هاتفيّة. لكن غالبًا ما ينقلب السحر على العاشق. و بدل أن يقرّب البعاد المحبّين.. يفرّقهم نهائيًّا عندما يتجاوز الانفصال الأيام  و الأسابيع إلى الأشهر. و يبدأ عندها كلّ واحد في التشكيك في عواطف الآخر من أساسها.
و ينوب عن شوقه إليه حقده عليه
هكذا حبّ لا يليق بغير النفوس المريضة. لقد وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى به من نحبّ، و وُجِدَ ليبني   و يجمّل و يسند، لا ليهدّ و يبشّع و يدمّر. في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول     ” إشتقتك “، ” ما نسيتك “، ” أحتاجك “. لكن لا هاتف يدقّ  و الحبّ الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة… يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !
في انتظار أن تحبّي أحدًا. و لكي يحبّك أحد. أحبّي نفسك. جمّليها. دلّليها. غاري عليها. اهديها ما كنت تبخلين به عليها لتهدينه لمن تحبّين. خصّصي لها من الوقت ما لم تكوني في الماضي تملكين.
أعدّيها للحبّ دون أن تخبريها بذلك.
يصعب على رجل أن ينتقل من حبّ كبير إلى مغامرة صغيرة، دون أن يتلوّث أو يصغر أمام نفسه. سيجد أكثر من ذريعة ليبرّر لنفسه ما أقدم عليه. سيخوّنك ليبرّأ ضميره.  و يشوّهك ليجمّل نفسه. و سيقاطعك كما لو كنت بضاعة اسرائيليّة.. أو زبدة هولنديّة. في الواقع، ما عاد لديه صوتًا يواجهك به. فحتى صوته قد خانك !
7. الوفاء في عتمة الغياب
أثناء الغياب الطويل، و أنت في عتمة الأسئلة. ستنحازين إلى الإخلاص لحبيب تراهنين على عودته، و تريدين أن تحتفظي له ساعة اللقاء بشهقة أنوثة، زهدَتْ في مباهج الدنيا في انتظاره.
الوفاء مكلف، وحدك تحدّدين ثمنه. لأنّ لا أحد يدري كم دفعت و ماذا رفضت و كم انتظرت و هل الذي انتظرته أهل للثمن.
ضعي في الاعتبار خساراتك. و اعلمي أنّ ما تكسبينه من إخلاصك تأخذين مكافأته من عزّة نفسك أوّلًا. من زهوك بعفّتك فالعفة زينة المرأة. و الوفاء تاج الحبّ.
لا تنتظري امتنانًا من حبيب فقد تفاجئين بعكس ما تتوقّعين. قد يشكّ فيك من أخلصت له كعمياء. و قد يثق آخر في امرأة خانته بذكاء.
الوفاء على أيامنا ” شطارة ” !
8.صلّي.. ففي سجود قلبك نسيانه
إبكي نفسك إلى الله و أنت بين يديه. و لا تبكي في حضرة رجل يخال نفسه إله، يتحكّم بحياتك و موتك. و يمنّ عليك بالسعادة و الشقاء متى شاء.
البكاء بين يدي الله تقوى و الشكوى لغيره مذلّة. هل فكّرت يوما أنّك غالية على الله.
اسعدي بكلّ موعد صلاة. إنّ الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم. و ثمّة مخلوق بشري يدبّ على الأرض يبخل عليك بصوته و بكلمة طيّبة.
ما حاجتك إلى ” صدقة ” هاتفيّة من رجل. إن كانت المآذن ترفع آذانها لك و تقول لك خمس مرات في اليوم أن ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك.
لقد حررني الله فليس لاحد ان يقيدني

1. لا تطلبي اللّجوء العاطفي إلى السرير

فهو سيسلّمك.. إلى عدوّك

حتى النوم سيغدر بك. فحسب آخر الأبحاث العلميّة، إحدى مهام النوم حماية الذاكرة.

 فالنوم يساعد الدماغ على تخزين كلّ ما يعتقد المرء أنّه نسيه خلال النهار. و هكذا يصبح النوم وسيلة يستردّ بها الدماغ.. الذكريات.

لذا قد يستيقظ البعض و وسادته مبلّلة بدموعه. لقد بكى أثناء نومه. جرحه ظلّ مستيقظًا. أيّ أنّ النوم نفسه ما عاد فرصة للنسيان يقول العلماء .

” البشر ليسوا حقيقيين الا في اللحظة التي يكونون فيها في أسرتهم وحدهم ”

2. أيّتها الحمقاء.. الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه !

السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه. الحبّ يحبّك و أنت تحبينه. لأنّه ألمك.

كقطّ يتوق إلى خانقه تريدينه.

عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار.

إن أحببته كما لم تحبّ امرأة. لا تبكي و لا تحزني. ليسعدن به. سعادتك أنّك قصاصه المستقبليّ.

كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأة  تهديه نسيانك، لكن لن يعثر عن امرأة تهديه حبّك.

3.أصمدي!

ثمّة متعة في الصمود حتى.. ألمًا.

قاومي شهوة الاستسلام لنداء الماضي. فوّتي على الحنين ما ينصبه لك من فخاخ. أصمدي كي تبقي كبيرة في عين نفسك.

الذي تخلّى عنك. أراد دهس كرامتك كلّ متّهم بريء إلى أن يشنق!

إن كنت تودّين إسعاده واصلي التنكيل بنفسك. فلا هدف له
إلّا تعذيبك على جريمة وحده يعرفها. يحتاج أن يزهق روحك ليتأكّد من براءتك. إن كنت مولعة بالعشق الفاشستيّ   و مشتقاته أبشري !

إنّه يعدّ لك محرقة حطبها.. غباؤك.

4.عوّضي حاجتك إليه.. بقضاء حوائج الآخرين

فالآخرون لا يقصدون إلّا من يرون فيه بهاء النبل و بهاء السخاء و بهاء القلب الطيّب.

هم مرآتك عندما ينسيك الزمن مواصفاتك و خصالك.

هم الذين ينبّهونك إلى جزئيّاتك الجميلة التي شوّهها العطاء لغير أهله.

5. تفوقي عليه حبا

لا تستسلمي لشهوة الانتقام أيًّا كان غدره بك. وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنّها لا تقدر إلّا عليه. غادري حياة من أحببت كنسمة. لا تدمّري مكانًا أقمت فيه.

لا تشوّهي صيت رجل أحببته. كي حين تلتفتين خلفك بعد سنوات لا تجدين خرابًا بل حديقة. قصاصه في الورود التي ستواصلين سقيها في حديقته برغم كونك لن تريها تتفتّح. واصلي حماية بيته و لو بقلبك. تمني له الخير صادقة ان كان شهما لن ينسيه ما أتاه بعدك من خير ..خيرك و سيؤذيه نبلك ويحرجه .

6.”و عزّة نفسي منعاني”

كلّ واحد يريد من خلالها ليّ ذراع الثاني مراهنًا على أنّ الآخر لا بدّ أن تهزمه الأشواق و استبداد العادات العاطفيّة المشتركة و الذكريات.

و أنّه حتمًا أوّل من سينهار و يرفع السماعة أو يرسل رسالة هاتفيّة. لكن غالبًا ما ينقلب السحر على العاشق. و بدل أن يقرّب البعاد المحبّين.. يفرّقهم نهائيًّا عندما يتجاوز الانفصال الأيام  و الأسابيع إلى الأشهر. و يبدأ عندها كلّ واحد في التشكيك في عواطف الآخر من أساسها.

و ينوب عن شوقه إليه حقده عليه

هكذا حبّ لا يليق بغير النفوس المريضة. لقد وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى به من نحبّ، و وُجِدَ ليبني   و يجمّل و يسند، لا ليهدّ و يبشّع و يدمّر. في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول     ” إشتقتك “، ” ما نسيتك “، ” أحتاجك “. لكن لا هاتف يدقّ  و الحبّ الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة… يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !

في انتظار أن تحبّي أحدًا. و لكي يحبّك أحد. أحبّي نفسك. جمّليها. دلّليها. غاري عليها. اهديها ما كنت تبخلين به عليها لتهدينه لمن تحبّين. خصّصي لها من الوقت ما لم تكوني في الماضي تملكين.

أعدّيها للحبّ دون أن تخبريها بذلك.

يصعب على رجل أن ينتقل من حبّ كبير إلى مغامرة صغيرة، دون أن يتلوّث أو يصغر أمام نفسه. سيجد أكثر من ذريعة ليبرّر لنفسه ما أقدم عليه. سيخوّنك ليبرّأ ضميره.  و يشوّهك ليجمّل نفسه. و سيقاطعك كما لو كنت بضاعة اسرائيليّة.. أو زبدة هولنديّة. في الواقع، ما عاد لديه صوتًا يواجهك به. فحتى صوته قد خانك !

7. الوفاء في عتمة الغياب

أثناء الغياب الطويل، و أنت في عتمة الأسئلة. ستنحازين إلى الإخلاص لحبيب تراهنين على عودته، و تريدين أن تحتفظي له ساعة اللقاء بشهقة أنوثة، زهدَتْ في مباهج الدنيا في انتظاره.

الوفاء مكلف، وحدك تحدّدين ثمنه. لأنّ لا أحد يدري كم دفعت و ماذا رفضت و كم انتظرت و هل الذي انتظرته أهل للثمن.

ضعي في الاعتبار خساراتك. و اعلمي أنّ ما تكسبينه من إخلاصك تأخذين مكافأته من عزّة نفسك أوّلًا. من زهوك بعفّتك فالعفة زينة المرأة. و الوفاء تاج الحبّ.

لا تنتظري امتنانًا من حبيب فقد تفاجئين بعكس ما تتوقّعين. قد يشكّ فيك من أخلصت له كعمياء. و قد يثق آخر في امرأة خانته بذكاء.

الوفاء على أيامنا ” شطارة ” !

8.صلّي.. ففي سجود قلبك نسيانه

إبكي نفسك إلى الله و أنت بين يديه. و لا تبكي في حضرة رجل يخال نفسه إله، يتحكّم بحياتك و موتك. و يمنّ عليك بالسعادة و الشقاء متى شاء.

البكاء بين يدي الله تقوى و الشكوى لغيره مذلّة. هل فكّرت يوما أنّك غالية على الله.

اسعدي بكلّ موعد صلاة. إنّ الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم. و ثمّة مخلوق بشري يدبّ على الأرض يبخل عليك بصوته و بكلمة طيّبة.

ما حاجتك إلى ” صدقة ” هاتفيّة من رجل. إن كانت المآذن ترفع آذانها لك و تقول لك خمس مرات في اليوم أن ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك.

لقد حررني الله فليس لاحد ان يقيدني

(via reemanyii)

حاولت عيني تمتنع ماتملكت حبه ملك قلبي وفكري وظني ..ليلة لقانا ياضميري تلوعت هاجت شجوني والعيون اهملني

حاولت عيني تمتنع ماتملكت حبه ملك قلبي وفكري وظني ..ليلة لقانا ياضميري تلوعت هاجت شجوني والعيون اهملني

(via iquoterelatable)

ihn0o:

.
جميلٌ أن تشعر أن شخص مّا
في زاوية ما
من هذه الكرة الأرضية، 
يفكر فيك، يسعد بِك،
يتألم لك ويهتز لآلامك 
و أشيائك الصغيرة ❤️.

ihn0o:

.
جميلٌ أن تشعر أن شخص مّا
في زاوية ما
من هذه الكرة الأرضية،
يفكر فيك، يسعد بِك،
يتألم لك ويهتز لآلامك
و أشيائك الصغيرة ❤️.

من يقتلك يالشعور العابث بصدري 
ومن يكتبك يالكلام اللي على بالي